مشروع بحثي وتوثيقي
English / عربي
شعار مشروع توثيق الحرف التراثية بالمنوفية
مشروع التوثيق

توثيق الحرف التراثية

بمحافظة المنوفية
شعار كلية السياحة والفنادق
الجهة المنفذة

كلية السياحة والفنادق

جامعة مدينة السادات
شعار جامعة مدينة السادات
جمهورية مصر العربية

جامعة مدينة السادات

University of Sadat City
توثيق الحرف التراثية الأصيلة

فن وحرفة السيرما

الموقع: مركز أشمون - قرية شما جامعة مدينة السادات سنة التوثيق: 2026
فن وحرفة السيرما
صورة توثيقية ميدانية للحرفة مركز أشمون - قرية شما

نبذة تمهيدية عن الحرفة

السيرما فن تطريز يدوي دقيق يعتمد أساساً على توظيف خيوط معدنية برّاقة مطلية بالذهب الخالص أو الفضة لإضفاء لمسات جمالية وبُعد زخرفي بارز على الأنسجة

فن وحرفة السيرما

مقدمة

تمثل الصناعات الحرفية أحد الحرف المهمة التى يمكن أن تدفع عجلة التنمية في محافظة المنوفية، لاسيما أن المحافظة تملك العديد من العوامل المُحفزة على نشر تلك الصناعات، بعضها بيئى، وبعضها اجتماعى وبعضها اقتصادى (عتلم، 2021). تعتبر محافظة المنوفية من أهم المحافظات المصرية التي تميزت بحرفها اليدوية وصناعاتها التراثية، حيث تشتهر محافظة المنوفية، وخاصة قرية شما بمركز أشمون، بصناعة السيرما والمفروشات اليدوية. تُعد هذه الحرفة من الفنون التقليدية التي اشتهرت بها القرية منذ الستينيات، حيث يُنتج الحرفيون هناك تطريزات السيرما والخشخان والسلك، بالإضافة إلى تجليد كسوة الكعبة (Elsaeed & El Kabbani, 2006) وقنديل الكعبة ومقام سيدنا إبراهيم. تتميز منتجاتهم، مثل اللوحات المطرزة بالآيات القرآنية والمفارش، بشهرة عالمية وتُزين العديد من القصور والفنادق والمتاحف في دول مختلفة (بوابة أخبار اليوم، 2024). 

والسيرما هي فن تطريز يدوي دقيق يعتمد على استخدام خيوط معدنية لامعة، مثل الذهب أو الفضة، لإضافة لمسات جمالية على الأقمشة. تشتهر قرى عديدة في المنوفية بهذه الصناعة التي تتطلب صبرًا ودقة وإبداعًا.

 وتعد صناعة السيرما والمفروشات في المنوفية إرثًا متوارثًا بين الأجيال. 

تتعلم الفتيات والشباب أسرار هذه الحرفة منذ الصغر، حيث تُعتبر مصدر رزق أساسي للعديد من الأسر. 

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية وتغير أنماط الحياة، يحرص أهل المنوفية على الحفاظ على هذه الصناعة وتطويرها. 

ولا تخلو هذه الحرفة من التحديات، أبرزها ارتفاع تكلفة المواد الخام وقلة الإقبال على المنتجات اليدوية مقارنةً بالمصنّعة. 

لكن الحرفيين يتغلبون على هذه العقبات بالإبداع والتجديد في التصاميم، بالإضافة إلى التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمعارض الدولية.

القرى العاملة في حرفة السيرما بالمنوفية:

تتركز صناعة التطريز بالسيرما في محافظة المنوفية بمركز أشمون وعلى وجه الخصوص قرية شما.

  • شما هى قرية ووحدة محلية تتبع مركز أشمون
  • تبلغ مساحتها الكلية 2552 فدان
  • بلغ عدد سكانها 30.000 نسمة (حسب الوحدة المحلية).
  • النشاط الغالب - الذي يعمل به معظم سكان القرية بعد الزراعة - هو صناعة التطريز بخيوط السيرما.

مقدمة عن تاريخ فن التطريز بخيوط السيرما

فن يدوي لا يعرفه الكثيرون، فهو فن الذوق الرفيع والجمال، تجده على مغزل نسيج، في كلمات قد تكون آيات قرآنية، أو أشعار ومعلقات من زمن الجاهلية، أو حتى كلمات روحانية لـ"رابعة العدوية"، تغزل بيد عاشقة للفن على القماش بخيوط مختلفة الألوان، تطعن بقطع السيرما والمعدن التي هي من أندر الخامات.

متواجد منذ فترة طويلة في مصر، لكنها ليست منتشرة بشكل كبير، كما أنها منتشرة في بلدان عديدة مثل سوريا وتركيا والهند، ولكن المصريين تفوقوا فيها على الجميع".

تاريخ السيرما مع مصر جاء منذ زمن طويل، عندما كانت كسوة الكعبة تصنع في مصر. إن خامة "السيرما"، تأتي من القصب والبوص وبعض مشتقاتهم، ويعتمد على كلمات متجددة وأفكار مختلفة " بأدوات بسيطة مغزل وخيوط ومقص وأبرة خياطة وشمع.

التطور التاريخى لحرفة السيرما

مهنة السيرما تعد من أهم المهن الحرفية فى العالم حيث ترجع بداية المهنه إلى العهد العثمانى (اليوم السابع، 2023). يعود ظهور التطريز باستخدام التوشية بطريقة السيرما إلى العصر العثمانى وهى نوع من التطريز المستخدم فيه الخيوط المعدنية على حشوة من ورق أو خيوط عادية، ويعمل غرزة حشو دون أن تخترق الإبرة النسيج، وقد استخدم هذا الأسلوب في تطريز كسوة الكعبة المشرفة وقد سُمى أيضاً بالتطريز الإستنبولى (موسى وآخرون، 1999). وعرفت مصر بداية تطريز وإرســـال كسوة الكعبة الشـــريفة من مصر في عهد الســـلطان صلاح الدين الأيوبي في القرن الـ 12الميلادي. واســـتمر هـــذا التقليـــد فـــي العصريـــن المملوكـــي والعثمانـــي بمصر، وصـــولا إلى القرن العشرين، إلا أن التقليد توقف تماما في العام 1962حين أنشـــأت الســـعودية مصنعا تولـــى مهمـــة صناعـــة كســـوة الكعبـــة، وفق روايات تاريخية وتقارير صحافية. وارتبط بصناعة كسوة الكعبة فن التطريز بخيـــوط الذهب والفضة المعدنية الذي يعرف بـ“الســـيرما“، والذي نشـــط بعد توقف إرسال الكســـوة من مصـــر، بالتطريز على الأقمشـــة، سواء برسم أشكال أو كتابة أدعية وآيات. وإثـــر ّ تولـــي المملكـــة صناعة الكســـوة، اتجه الكثيرون لعمل مشـــابه، ومنهم شـــوقي القصابجي الذي ركز عمله بورشـــته في شارع خان الخليلـــي، على تطريز القمـــاش بالآيات القرآنيـــة والأدعيـــة، وهـــو فن عـــرف مؤخرا بــــ” الســـيرما“، لكـــن قديما كان يطلـــق عليه القصابجي أو القصبجية (جريدة العرب، 2017).

وأوضحت الأكاديمية المصرية، هبة نايل بـــركات، وهي أســـتاذة تاريخ الفـــن والعمارة الإسلامية، ّ أن ”الســـيرما“ ّ تعد صناعة يدوية تاريخيـــة لها مكانة خاصة في الوطن العربي، وكان لها الشـــرف أن تزين بها كســـوة الكعبة الشريفة على مر العصور. ووفق الخبيرة، فإن ”الســـيرما تعتمد كليا علـــى الدقة وصبـــر الحرفي المتمـــرس؛ فهو يرســـم بدقة التصاميم ويكونهـــا على كرتون مقوى في شكل لوحة قبل البدء في التطريز“. وذكرت في ما ّ يتعلـــق بأبرز الموضوعات الفنية التي يعبر عنها فن السيرما، أن الفنان يهتم بنســـخ الآيات القرآنيـــة، وأبيات كتابية كالشعر والأحاديث. ولفتت إلى أن هذه الصناعة اليدوية ّ تألقت في العصر العثماني بمصر وإسطنبول؛ حيث أمست تزين أزياء ملكية وفساتين النخبة (جريدة العرب، 2017).

لم تمارس حرفة التطريز بالخيوط المعدنية أو السيرما من قبل الرجل فقط وإنما مارستها المرأة أيضًا حيث كانت تطرز العديد من الملبس كالفوط والمحارم والصدريات وأكمام السترات وغيرها. وقد عرف الطرّاز في العهد العثماني وهو الذي يقوم بعملية الطرز باسم الحلاتجي. يُستعمل هذا النوع من الطرز بالاعتماد على الخيوط المعدنية، وهذه الخيوط لا تخترق النسيج ولكن تكون على سطح النسيج فقط، والعملية تتم بنقل الزخرفة على النسيج، ثم نقل وقص الأجزاء المراد تطريزها بالخيوط المعدنية سواء كانت فضية أو ذهبية على ورق كرتون غير قابل للانكسار، بعد ذلك تثبت قطع الورق الكرتوني فوق النسيج وتملء مساحته بالخيوط المعدنية ويكون التطريز إما بخيطين أو بخيط معدني واحد (نوارى، 2022).

بداية قصة التطريز بخيوط السيرما بقرية شما

قبل ٥٣ عاما، تميزت مصر بخاصة "شما" إحدى قرى المنوفية بصناعة الكسوة المشرفة، وكان يبلغ عدد من يعمل في هذه المهنة أكثر من 3 آلاف شاب. إلا أنها وبعد توقف إرسالها في عام ١٩٦٢، وتدهور أعمال الخشخان والسيرما بدأت أحوال القرية في التدهور، وانقرضت تلك الأعمال، بسبب غياب دور الدولة في دعم هذه الصناعة وعدم إقامة معارض تسويقية.

كانت تلك القرية نموذجا في العمل اليدوي لكل أعمال السيرما، والخشخان وتجليد كسوة الكعبة وقنديل الكعبة، ومقام سيدنا إبراهيم واللوحات المطرزة خاصة الخطوط القرآنية التي تحاك على التابلوهات.

وفي الثمانينيات اشتهرت القرية في عمل بادجات، وكابات لتوريدها للجيش حتى أصبح هناك متعهدون للجيش عقب عمليات الإرهاب التي شهدتها مصر في تلك الآونة فاتجهوا إلى الآيات القرآنية، وكان محدودا في البداية عبارة عن باب الكعبة، والخشخان وتورد لخان الخليلي، وكان مكسبها كبيرا يضاهي مكسب العاملين في الذهب.

قيمة الخاماتقيمة الآلاترأس المال الثابت لصناعة الصدفعدد العمالةمتوسط مساحة الورشةعدد الورش

30000

10000 لتجهيز الخامة

20000

500 عامل

تتراوح من 50-300 م2

3 ورش رئيسية

الآلات المستخدمة في صناعة السيرما

  • نول خشبي بدائي
  • إبر تطريز
  • مقصات

أشهر أنواع السيرما

  • السيرما
  • الخشخان

مهنة السيرما لها عدة أنواع، وهى الخشخانة والتى يتم تنفيذها عن سلوك معدنية خفيفة، وقماش والخيوط المستعملة فى التطريز، النوع الثانى، القصب، وهو عبارة عن خيوط مدهبة ويتم التطريز بها على القماش بكتابة الآيات القرآنية، والزخارف الإسلامية وهى عبارة عن أسماء الله الحسنى، باب الكعبة، أيه الكرسى، المعوذتين (اليوم السابع، 2023).

المواد الخام المستخدمة

خيوط حرير مطلية بماء الذهب أو الفضة والحرير المصبوغ.

موقف الصناعة بقرية شما منذ 2005 حتى 2018

انخفضت نسبة العاملين بالمهنة بنسبة كبيرة في الآونة الأخيرة لأسباب عديدة يأتي ذكرها لاحقا كما هو موضح بالجدول التالي.

السنةعدد العاملينحجم الإنتاج قطعة/سنوياعدد الورش

2005

2000

120.000

9

2010

1500

90.000

7

2015

1000

60.000

5

2018

500

30.000

3

المصدر: (محافظة المنوفية-إدارة الصناعات الحرفية بالديوان العام)

المشكلات التى تعترض صنّاعة التطريز بالسيرما

المشكلةالوصف

التمويل

ضعف التمويل المالى للخامات.
جهات التمويل تهتم بالصناعات الكبرى دون الصغرى.
إحجام معظم البنوك عن التمويل خوفا من المخاطر التى تتعرض لها هذه الصناعات.
عدم تناسب شروط الإقراض التى تضعها المؤسسات التمويلية مع حجم القرض.

التسويق

ضعف الجهود الداعمة لدخول صناعة التطريز بالسيرما إلى الأسواق العالمية.
محدودية اقامة معارض داخلية أو خارجية.
قصور دور الأجهزة الرقابية لمراقبة المواصفات القياسية للمنتج.

الخامات

ارتفاع أسعار الخامات سواء محلية أو مستوردة وتحكم الموردين فى أسعارها.
عدم تواجد الخامات المستوردة لمدد طويلة.
عدم وجود أجهزة متخصصة تتولى الاستيراد لصالح الورش.
عدم وجود رقابة على التجار مما يؤدى إلي رفع أسعار الخامات.

التصدير

صعوبة التصدير مباشرة من القرية للخارج حيث توجد العديد من العراقيل للخروج بالبضاعة من مصر.
وعند الخروج بها يكون السؤال في البلاد العربية عن مراجعهتا إسلاميا، وطلب شهادة من الأزهر، والسجل التجاري وبطاقة ضريبية فيكون الخيار الوحيد بيعها للتجار في خان الخليلي.

مقترح الحلول ومسئولية التنفيذ (مصفوفة المقترحات)

الحلول المقدمةالمسئول عن التنفيذ
إنشاء كيان أو تجمع مؤسسي او جمعية مظلية تقوم بشراء الخامات بشكل مجمع ثم تتولى بيعها للورش والمصنعين بالقرية.
استغلال الخبرات المصرية في النسيج ومحاولة انتاج خيوط حرير مصرية
المحافظة
وزارة التضامن الاجتماعي
فتح أسواق خارجية لتسويق المنتجات.
مشاركة المصنعين بشكل أكبر في المعارض الداخلية والخارجية.
التصوير الاحترافي للمنتجات
الترويج للمنتجات فى الجاليري ومعارض الموبيليا والانتيكات
تفعيل الموقع الرسمي للصناعات الحرفية والترويج له.
التسويق الإليكتروني من خلال مواقع البيع والشراء اليكترونياً (جوميا – سوق - eggate ... وغيرها)
استخدام تطبيقات الباركود فى الترويج للمنتجات.
عمل معرض صنع فى المنوفية أسوة بصنع فى دمياط
الهيئة العامة لتنمية الصادرات
الهيئة العامة للمعارض
جهاز تنمية المشروعات
غرفة صناعة الحرف اليدوية
المجلس التصديري للحرف اليدوية
تذليل معوقات التصدير
اعداد تصميمات تتناسب مع أسواق غير عربيه.
عمل دراسة عن الاسواق المستهدفة.
وزارة الصناعة – IMC – جهاز تنمية المشروعات
كليات الفنون الجميلة
تفعيل دور الكيانات المؤسسية (الجمعية المظلية) لتتولى التعامل مع الجهات التمويلية مثل جهاز تنمية المشروعات، البنوك، شركات التمويل المتناهي.
تفعيل دور الكيانات المؤسسية القائمة لتتولى تقديم تمويل للمشروعات العاملة فى صناعة التطريز بالسيرما.
تقديم منح او برامج تمويلية منخفضة العائد موجهه لصغار الحرفيين من السيدات والفتيات.
وضع اليات تمويل تتناسب مع الصناعة والمخاطر التي تتعرض لها.
المحافظة – البنوك - جهاز تنمية المشروعات – شركات تمويل المتناهي
جهاز تنمية المشروعات
المنح التنموية لدعم مشروعات السيدات

المصدر: (محافظة المنوفية: الصناعات التراثية واليدوية)


            نماذج من روائع السيرما التراثية        

النموذج الأول: لوحة الشهادتين

النموذج الثاني: الآية الكريمة

   ﴿ لَا إِلٰهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﴾ 

لوحة مشغولة بخيوط السيرما والقصب المذهب بخط الثلث التراثي المركب على قماش مخملي أسود، محاطة بإطار زخرفي نباتي وهندسي بارز من الفضة والذهب.                            

﴿ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾ 

  تابلوه تراثي فاخر مطعم بفن الخشخان والأسلاك النحاسية المذهبة البارزة ومؤطر بزخارف إسلامية دقيقة على نسيج مخملي زيتي داكن، وممهور بعبارة: "صدق الله العظيم".                            

المراجع

  1. Elsaeed, E., & El Kabbani, S. (2006). The Documentation of the Pilgrimage Arts in Upper Egypt–A comparative Study between Ancient and Islamic Egypt.
  2. بوابة أخبار اليوم (2024). صناعة السرما والمفروشات بالمنوفية.. حرفة أصيلة وإبداع مستمر.. صور.
  3. جريدة العرب (2017). فن "السيرما" بديل مصري عن صناعة كسوة الكعبة. الأربعاء - 2017/08/30الموافق لـ 08ذوالحجة 1438-السنة 40- العدد 1073.
  4. عتلم، موسى (2021). واقع الصناعات الحرفية ومستقبلها بمحافظة المنوفية – مصر "دراسة تطبيقية على صناعة السجاد اليدوي". مجلة البحوث البيئية والطاقة، 34(5)، 130-193.
  5. محافظة المنوفية (بدون). تقرير مختصر عن الصناعات الحرفية والتراثية صديقة البيئة بمحافظة المنوفية. محافظة المنوفية، إدارة التعاون الدولى.
  6. موسى، سهام، نصر، ثريا، القوصى، نفيسة (1999). تأثير بعض أساليب التطريز على النسيج السادة والأطلس والوبرى، المجلة المصرية للاقتصاد المنزلي، العدد 15.
  7. نوارى، خولة (2022). أشكال التراث الثقافي القسنطيني من خلال صناعة النسيج في العهد العثماني: دراسة لمجموعة من المقتنيات الأثرية المتحفية. كتاب وقائع المؤتمر الدولي العلمي:الحماية القانونية للتراث الثقافي. 10و 11أيلول2022.
  8. اليوم السابع (2023). مهنة السيرما أشهر المهن الحرفية بقرية شما فى المنوفية.. والأهالى: تحارب البطالة وتساعد فى تحسين دخول المواطنين ويرجع بدايتها إلى العهد العثمانى.
مشاركة هذه الحرفة:
واتساب فيسبوك إكس